منتدى الجغرافية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الجغرافية

๑۩۞۩๑ مديــــــر المنتــدى ๑๑๑ عــــــــارف الإمــــــــارة ๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
منتدى الجغرافية منتدى لكل العرب شاركونا بمواضيعكم الجغرافية وضعوا بصمتكم في المنتدى
منتدى الجغرافية منتدى مجاني وضع لخدمة المسيرة العلمية .
نسعد بمشاركاتكم واقتراحاتكم .... ضع لك بصمة واتركها في ميزان حسناتك.

 

 التحليل المكاني لمواقع الصيدليات الأهلية في مدينة بعقوبة بأعتماد نظم المعلومات الجغرافية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 07/01/2011
العمر : 37
الموقع : العراق

التحليل المكاني لمواقع الصيدليات الأهلية في مدينة بعقوبة بأعتماد نظم المعلومات الجغرافية  Empty
مُساهمةموضوع: التحليل المكاني لمواقع الصيدليات الأهلية في مدينة بعقوبة بأعتماد نظم المعلومات الجغرافية    التحليل المكاني لمواقع الصيدليات الأهلية في مدينة بعقوبة بأعتماد نظم المعلومات الجغرافية  Empty2011-03-20, 4:19 pm

التحليل المكاني لمواقع الصيدليات الأهلية في مدينة بعقوبة بأعتماد نظم المعلومات الجغرافية

م.د. حميد علوان محمد كلية التربية الاساسية / جامعة ديالى م.م. أزهار سلمان هادي كلية التربية / وحدة الابحاث المكانية

مقدمة
تدرج الخدمات الصحية في الجغرافية ضمن حقل جغرافية الخدمات وقد وضعت ضمن الخدمات الاستهلاكية التي تتفرع بدورها الى فرعين : خدمات التجزئة التي تشمل البيع بالجملة والمطاعم او محلات بيع الطعام ، والمحلات التي تبيع بضائع اخرى ، والخدمات الشخصية التي تشمل وظائف العناية بالصحة ، والتعليم ، والفنون والتسلية ، والعناية الشخصية مثل المنظفين وصالونات الجمال ، كما يرى جيمس روينستون في تقسيمه لأنماط الخدمات.( ) تعنى الجغرافية بالخدمة الصحية من حيث أنماط توزيعها ضمن إقليم معين ومدى استفادة السكان منها سواء من حيث حجمها وملائمتها لحجم السكان ومن حيث موقعها وقربها وسهولة وصول السكان إليها ، وتشمل بدراستها جميع أنواع الخدمات الوقائية والعلاجية من المستشفيات والمراكز الصحية والاستشارية والعيادات الطبية . وقد كتب جغرافيون كثيرون في جغرافية خدمات الصحة العامة منها دراسة (كودلاندCodland عام 1961) التي أكدت ألأهمية الموقعية للمؤسسات الصحية وضرورة تحديدها بما يكفل أوفر الخدمات بأقل النفقات ، ودراسة (مكلاشان عام 1968) عن توفر الخدمات في ملاوي ، ودراسة (موريل Morrill وزملائه) عن تأثير البعد في مواقع المؤسسات الصحية والأطباء من المرضى في مدينة شيكاغو وأكدت الدراسة ضرورة الأخذ بالاعتبار تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية للسكان عند إنشاء أية مؤسسة صحية.( )
والخدمات الصيدلانية هي احدى الخدمات الصحية ، والتي يتطلب توافرها للسكان ، إلا أنها لم تلق الاهتمام والدراسة وذلك لكونها مترابطة مع العيادات الطبية الخاصة ومتمركزة ضمن نطاق تواجد هذه العيادات ، الا ان نمط التمركز الذي تتخذه هذه الصيدليات لا يعني عدم وجود قانون يحكمها ، فهي محددة بقانون المسافة والمساحة بين صيدلية وأخرى والذي يمكن ان يعد احد معايير تخطيط الخدمات الصحية التي تستوجب الالتزام بها لتمكن استفادة اكبر عدد من السكان من تلك الخدمة . وكان القانون المصري رقم (127) لسنة (1955) مثالاً بشأن مزاولة مهنة الصيدلة فقد حددت مسافة (100متر) بين صيدلية واخرى وقبل ذلك حدد القانون رقم (5) لسنة(1941) في مصر فضلاً عن البعد المسافي بين الصيدليات حدد عدد معين من السكان لكل صيدلية وذلك من اجل ان يدفع الصيادلة الجدد الراغبين بفتح صيدليات إنشائها في الأماكن الخالية من الرعاية الدوائية وقد حقق ذلك خدمة للمدن الصغرى ان تكون عامرة بالصيدليات ( )
ومن اجل معرفة مدى توافق مواقع الصيدليات في مدينة بعقوبة مع المعايير التخطيطية فقد بوب البحث في فقرات متسلسلة بدءاً بالمقدمة ، ومشكلة الحث ، وهدفه ، واهمية البحث وحدوده ، وفرضيته ، ومنهجيته ، ومن ثم عرض مبسط عن تاريخ تطور الخدمة الصيدلانية في التاريخ القديم في العراق وفي المحافظة ، وثم دراسة توزيع الخدمة الصيدلانية في مدينة بعقوبة ، وتقييم الوضع الحالي لهذه الخدمة باعتماد برنامج (Arc viwe3.2 ) وهو احد برامجيات نظم المعلومات الجغرافية , وقد استخدم هذا البرنامج في حساب مقدار المسافة مابين صيدلية واخرى ، وختم البحث بالاستنتاجات والتوصيات ومصادر البحث .

مشكلة البحث
ان عدم ثبات قانون المسافة والمساحة الذي يحكم اختيار الموقع لفتح صيدلية ما وتوقف العمل به بين مدة واخرى ، ادى الى حدوث خلل في توزيع الصيدليات في مدينة بعقوبة ، مما ادى الى تركزها في مكان معين من المدينة وحرمان اماكن اخرى من الاستفادة منها . وفي ضوء ذلك تبلورت مشكلة البحث الحالي في عدم انتظام مواقع الصيدليات في بعقوبة مع ضوابط البعد المسافي المحدد ، فضلاً عن عدم انسجام توزيعها مع مناطق التركز السكاني في المدينة .

هدف البحث
يهدف البحث الى تقييم الوضع الحالي لمواقع الصيدليات في مدينة بعقوبة ، وبيان مدى تطابق مواقعها الحالية مع قانون المسافة والمساحة المحدد لها ومدى كفاءتها لتوفير المتطلبات الدوائية للمواطنين عبر اقرب المسافات من مناطق سكناهم ،و باستخدام احد برامجيات نظم المعلومات الجغرافية .

فرضية البحث
يفترض الباحثين عدم انتظام توزيع موقع الصيدليات في مدينة بعقوبة على وفق ضوابط البعد المسافي المحدد قانونياً ، وعدم التوازن في توزيعها ضمن قطاعات وإحياء المدينة .

أهمية البحث
تكمن اهمية البحث في سعي الباحثين الى تقييم الواقع الحالي لهذا النوع من الخدمة في مدينة بعقوبة بوصفها مركز محافظة ديالى كما في خارطة (1) وابراز مدى اهمية توفر الخدمات الدوائية لمواطن المدينة والمحافظة ولاسيما في ظل ظروف سياسية ، وعسكرية ، واقتصادية ، واجتماعية ، وثقافية استثنائية يعيشها مواطنوا المحافظة حالياً يشتد فيها الطلب على الدواء يوماً بعد يوم ، في وقت غاب هذا الموضوع عن اذهان الباحثين كل من زاوية اختصاصه للاهتمام بهذا المطلب من مطالب حياة المواطن العراقي ، فكان ذلك سبباً استهوى نظر الباحثين للولوج فيه لتكون نتائجه جديدة تزود الباحثين والمخططين والاداريين عند السعي لمعالجة اوضاع هذه الانواع من الخدمات عند التفكير بالمستقبل الواعد لصحة الانسان العراقي في هذه المحافظة ولا سيما بعد احداث عام 2003وما صاحبها من تغيرات مورفولوجية المدينة واستعمالات الارض فيها وتوزيع سكانها بين احيائها وقطاعاتها .

خارطة (1) موقع قضاء بعقوبة من محافظة ديالى





















المصدر / من عمل الباحثين الاعتماد الهيئة العامة للمساحة خارطة محافظة ديالى بمقياس 1\500000 ، عام 2000

حدود البحث
يقتصر البحث الحالي على دراسة الصيدليات الاهلية ضمن حدود مدينة بعقوبة بجميع قطاعاتها واحيائها السكنية اما الحدود الزمانية فتحدد بسنة(2004) لتوفر بياناتها ودقتها قياساً بالسنوات التالية لها .

منهجية البحث
اعتمد الباحثان في بلوغ اهداف البحث المنهج الوصفي التاريخي ، والتحليل الكمي بأعتماد برنامج (Arvviwe 3.2) وهو احد برامجيات نظم المعلومات الجغرافية لاستقصاء النتائج ووضع المعالجات ، وتحديد المقترحات .


استخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في تقييم الخدمات واعداد خرائطها
كان للميزات التي تتضمنها نظم المعلومات الجغرافية كوسيلة قوية وفعالة لتحديد وتطوير ، وتحليل ، واظهار مختلف المعلومات المكانية ووضع الحلول امام صانعي القرار والمخططين اثر كبير في اتساع مجالات استخدامه على نطاق واسع في مختلف ميادين العلم ، ومنها ميدان الخدمات حيث اصبح الـ (GIS) احدى سمات البحث العلمي المعاصر لما يتميز به من امكانيات لرسم خرائط ذات دقة عالية وخاصة خرائط الخدمات التفصيلية وتخطيط وتوزيع الخدمات ، وبهذا فقد دخل استخدامه في مختلف مجالات الحياة وخاصة في الدول النامية واصبح يعتمد عليه في تحديد البيانات والمعلومات اللازمة لدعم الخطط والبرامج التنموية والدراسات المستقبلية ، إذ شكلت نسبة استخدام الـ (GIS) في مجالات الخدمات العامة كخدمات الماء ، والكهرباء ، والهاتف وغيرها نحو (18%) من مجمل استخداماته العالمية ( ) .
ويتم استخدام نظم المعلومات الجغرافية من اجل بناء قاعدة معلومات عن خدمات المدينة المراد دراستها ، بغية تحديد المناطق الملائمة لتوزيع الخدمات وبما يتناسب والتوسعات السكانية المستقبلية وبالتالي وضع رؤيا مستقبلية للمدينة ( ) .

عرض تاريخي
الصيدلية فن الدواء عرفها الانسان منذ بدأ الخليقة فعندما احس المرض واعراضه راح يلمس الشفاء ويبحث عنه بين الاشياء المحيطة به فلجأ الى النباتات ومنها الى الحيوانات ومنتجاتها والى التربة ومعادنها ( ) ، وكان هناك مصادر قديمة لدى كل شعوب العالم القديم للأدوية المفردة: النباتية، والحيوانية، والمعدنية منذ فجر التاريخ في المجتمعات البدائية . فحاول الإنسان عبر تاريخه معالجة أمراضه بعشب أو نبات أو حجر أو معدن أو قرن غزال أو مخلب حيوان. ولقد بدأت قصة التداوي بالأدوية مع الحيوانات بدوافع غريزية في الصين ومصر القديمة وبابل وعند الإغريق والبطالمة والرومان والعرب. و بداية ممارسته الصيدلة عندما كان الإنسان الأول يضع عصير أوراق النباتات فوق الجروح ليعالجها .وأصبحت مهنة الصيدلة حاليا ، هي ممارسة تداول الأدوية وصناعتها عبر العصور وتتصل بصحة وحياة الإنسان والحيوان . والصيدلية هي المكان المختار الذي توضع به المادة الطبية materia medica و تركيب الدواء وتداوله وبيعه. وهي فرع من فروع الطب .والصيدلة تعني بطبيعة وخواص وتحضير الأدوية. لهذا نجدها مهنة كيماوية وطبية لأنها مسؤولة عن إكتشاف أدوية علاجية جديدة ضد الأمراض وتصنيع مواد عضوية لها قيمة علاجية .علاوة علي أن الصيدلي يسدي النصائح الطبية والصحية للناس . وكانت الصيدلة وممارسة الطب تمارس في المعابد من خلال الكهنة . لهذا كان علاج المرضي بالدواء والتعاويذ الدينية في مطلع التاريخ الإنساني ( ) فقد الطب عند البابلين مبنياً على السحر والشعوذة وقد حضر للبابليين ادوية واستعملوها وقدسو الثعبان الذي يرمز للطب والصيدلة بعصا يلتف حولها ثعبانان ، وحددت قوانين حمورابي اجر الطبيب ومسؤولياته الكاملة عند وقوع الخطأ حتى كان للبابليين اله للطب اسمه (نينازو) وكانوا يعتقدون ان المرض عقاب رباني وان الشفاء تنقية من الذنوب ، وورد في الواحهم الطينية انهم حضروا 250 دواءاً عشبياً و120 دواءاً معدنياً وكان اطباء بابل وصيادلتها قد نظموا طريقة مبتكرة لدراسة الاعشاب فقد خصصوا عموداً لاسم العشب وآخر لاسم المريض ، وثالثاً لطريقة التحضير ورابعاً لارشادات استعمال الدواء . وقد بدأ العلاج عند الصينين بالسحر والشعوذة ثم تطور الطب الشعبي بالتجربة ساعد في ذلك معرفة الصينين للعقاقير النباتية ، وقد انفرد علماء الصين في تجربة الاعشاب على انفسهم اولاً وليس على الحيوان ، وظهر ذلك في منهج (شن تونج ) الذي عاش حوالي (2200ق.م) وهو مؤلف كتاب الصيدلة المعروف بأسم (بن تساو) فهو مؤسس الصيدلة في الصين واعتبر هذا الكتاب اول دستور للادوية احتوى على نحو (360) دواء نباتي على عدد ايام السنة ، كذلك استخدموا الادوية ذات الاصل الحيواني والمعدني . اما المصريون القدماء فكان الطب والصيدلة عندهم خليط من السحر والشعوذة والطلاسم واشهر من مارس الطب عندهم (امحوتب) عام (2900ق.م ) الذي اعتبروه آلهاً واقاموا له معابد وتماثيل ، ودلت الكتابات الهيروغليفية ان حضارة المصريين القدماء اعتنت بالطب والصيدلة وقد عثر على سجل طوله (250قدماً) وعرضه (12بوصة ) احتوى على العديد من الادوية الشافية وطرق تحضيرها وكيفية معالجة الامراض بها، وقد عرفو المقيئات والمسهلات ومدرات البول واسسوا مدارس خاصة لتعليم الطب والادوية منها مدرسة (اونو) (هيلويوليس) ومدرسة (سايس للقابلات) وكان شفاء المريض عندهم من مرضه يجعله ملزماً بدفع وزنه ذهباً او فضة للطبيب وان يحلق راسه شهراً . وكان للاغريق باع طويل في حقلي الطب والصيدلة واعتمدوا في ذلك على تراث البابليين والمصريين ولهم مدارس متخصصة ،وكان لهم اله اسمه اله الشفاء (اسكلوب ) وبنو هياكل على شرفه على قمم الجبال عند منابع العيون المعدنية ولهم كتابات على الطين تحمل اسماء امراضهم ، وظهر علم الصيدلة عندهم كعلم له اصوله منذ عهد ( ابوقراط الاغراقي 460 ق.م )( ) . وكان الهنود السود والهنود الحمر والمجتمعات البدائية في ادغال افريقيا وامريكا اللاتينية تحتفظ بادويتها وعقاقيرها التي تتوارثها جيلاً بعد جيل( ) . وبدأ التخصص في الصيدلة يظهر في القرن الثامن في العالم المتمدن (ببغداد) ثم انتشرت تدريجيا في أوربا تحت اسم الكيمياء والكيميائيين ، وكان الأطباء يحضرون الدواء ويصفونه للمرضى. وكانت الأدوية إما أدوية مفردة تتكون من عنصر طبيعي مفرد (واحد ) وأدوية مركبة تركب من عدة عناصر طبيعية و أطلق العرب عليها الأقرباذين . وقد أصبح الصيادلة حديثا يتعاملون مع الأدوية والعلاجات المعقدة ، وقد وضع لكل بلد دستوره الخاصبه منها دستور الأدويةPharmacopeia البريطاني عام 1618 ، ودستور الأدوية الفرنسي عام 1639 ، و دستور الأدوية الأمريكي عام 1820 وهذه الدساتير كانت تضم الأدوية والعقاقير التي كانت متداولة في كل بلد ويضعها الصيادلة والأطباء معا بتكليف من السلطات الصحية وفيها تصنيف للدواء واستعماله وطرق معرفة غشه ومواصفاته والكشف عليه واستعمالاته وتحديد جرعاته( ) كان التداوي بالادوية عند العرب بزهور النباتات وبذورها وجذورها فاستعملوا نباتات عدة لعلاج مختلف الإمراض اذ وردت اسماء بعض النباتات الطبية في الاحاديث النبوية في مجال العلاج وفي مجال الأدوية والاشربة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ان لجسدك عليك حقاً ومن حقه ان تداويه اذا مرض)) حتى ان الرسول صلى الله عليه وسلم يرى ان الادوية من قدر الله فان الله خلق الاسباب والمسببات حيث قال صلى الله عليه وسلم ( ما انزل الله من داء الاانزل له دواء )وفي هذا حث وتقوية لنفس المريض والطبيب للسعي وراء الدواء من اجل القضاء على اليأس المحطم للنفوس وفي ذلك سر الاهتمام بالصحة النفسية للمريض( ).
وحرر الاسلام الطب من العرافة والكهانة والشعوذة وشعر العرب والمسلمون منذ القرن الثاني للهجرة بأهمية علم الصيدلة في التجارب الطبية، كما اقتنعوا بأن معرفة الكيمياء أساسية في البحوث الصيدلية، وقد أكد (برتيلو) في كتابه "الكيمياء في القرون الوسطى" أن كتب جابر بن حيان في الكيمياء( الرحمة ، الموازين ، الملائم ،السموم ،السر المكنون) هي غاية ما وصل إليه العقل الإنساني من الابتكار حتى عرفت الكيمياء في عهده ب (صنعة جابر) ، وأن كل المشتغلين بهذا العلم من بعده كانوا عالة عليه. وأول من نظم صناعة الطب وقيدها حرصا على مصلحة الجمهورالخليفة العباسي المعتصم ففرض تأدية امتحان في الطب والصيدلة وأجرى أول امتحان للصيادلة عام 221 هـ . وكان المحتسب ( يحلّف الأطباء والصيادلة السر المهني وهو أن لا يعطوا أحدا دواءً مرا ولا يركبوا له سما ولا يصنعوا التمائم عند أحد من العامة، ولا يذكروا للنساء الدواء الذي يسقط الأجنة ولا للرجال ،الدواء الذي يقطع النسل ، والغض عن المحارم ، وعدم إفشاء الأسرار ، والتوفر ، على جميع الآلات). وكان علم الطب والتداوي عند العرب مزدهرا بينما كان الأوروبيون يجهلونه ويحتقرون اصحابه ، حيث كانت الكنيسة قد حرمته عليهم وحصرت التداوي في زيارة الكنائس والاستشفاء بالتبرك بالقديسين والتعاويذ والرقى التي كان يبيعها رجال الدين وكان الأوروبيون يستنكفون من النظافة والإغتسال ، لأنها تشبه الوضوء عند المسلمين وهم لا يرغبون بذلك وكان علماء النبات يسمون في المشرق بالعشابين ، والشجارين ، والنباتيين والحشائشيين ( )، ومن الجدير بالذكر ان العلاج بالاعشاب الذي بدأ منذ بدا الخليقة لايزال مستخدماً حتى وقتنا الحاضر و اصبح علم يدرس وله مختصيه اذ تنتشر دكاكين العشابين في مناطق مختلفة وان بعضهم قد توارث المهنة عن ابائهم والبعض الاخر قد احترف المهنة نتيجة دراسة علمية معترف بها ( )، كما تعلن عن ذلك وسائل الاعلام والقنوات الفضائية في عالمنا المعاصر حتى اصبحت مورداً اقتصادياً في بعض البلدان فعلى سبيل المثال احتوت الصين على (2522 ) مشفى لطب الاعشاب و(940) معملاً للاعشاب الطبية تشكل مبيعاتها (24٪) من مبيعات الادوية في الصين ( ) .


تاريخ الصيدلية في العراق وفي محافظة ديالى
لا يمكن ان نغفل ارتباط تأريخ الصيدلة في العراق بتاريخ وجود الانسان في بلاد الرافدين الغنية بمصادر الغذاء النباتية والحيوانية التي هي غذاء الانسان ودوائه في نفس الوقت ، والادق ان تاريخها ارتبط بتأيخ وجود وقيام اقدم الحضارات فيه ، فقد توصلت التنقيبات الى اكتشاف وثيقة تحمل اول دستور للصيدلة في العالم وهي تتحدث عن طب وعلاج بعيد عن السحر والشعوذة والرقي ، وان هي طب وعلاج على مستوى علمي ، كان ذلك الطب والعلاج متداولاً في سومر خلال الالف الثالث قبل الميلاد ، وورد ذكر طبيب سومري يمارس مهنته في اور سنة (2700) قبل الميلاد وهذه الوثيقة كانت مكتوبة بالخط المسماري على لوح من الصلصال وهي تحمل ما يزيد عن اثني عشر نوعاً من العلاج ويعد هذا اللوح اول كتاب صيدلة عرفه الانسان وقد عثرت عليه التحريات التي اجريت في نفر وهو موجود الآن في متحف فيلادليفيا ، وكان طبيب ذلك العهد كزميله المعاصر يلجأ الى النبات والحيوان والمعدن كمصادر اولية للأدوية ، ان اهم ما تعكسه الوثيقة الروح العلمية التي كتبت بها فكاتبها لم يعمد الى نوع من السحر والشعوذة او ذكر الهة او الشياطين التي تحمل الارواح الشريرة المسببة للامراض ، وان ذلك لا يعني بطبيعة الحال ان السحر والشعوذة غير معروفة ببلاد سومر او بابل . واستمر تطور الصيدلية والطب في بلاد الرافدين عبر الحضارات العراقية القديمة التي اعقبت سومر كحضارة بابل وآشور واكد( ) .
ولا نبخل على بغداد العراق في عصرها الذهبي ( العصر العباسي ) اذ قلنا انها مهد الطب والصيدلة في العصر الاسلامي فعندما تكامل بناء المستنصرية (631هـ -1234م ) وافتتح الخليفة المستنصر بالله المدرسة مع كبار رجال الدولة والحق بها المستنصر مدرسة لتعليم الطب وجعل لها طبيباً حاذقاً وعنده عشرة من الطلبة ، ومن اشهر من علم فيها ابو المنصور المنعوت بالشمس ، وقد الحقت بها صيدلية لصرف الدواء للمرضى يشرف عليها صيدلي وفيها مخزن للادوية التي تصرف مجاناً للمرضى، وهناك من يشير الى ان اقدم صيدلية في العالم كانت في بغداد أنشئت عام (760م) في عهد الخليفة ابو جعفر المنصور وهذا يؤكد العمق التاريخي لنشأة وقدم علم الطب وتؤمه الصيدلة في العراق القديم والوسيط ، ثم تراجعت احوال العراق في هذا الميدان حتى عادت للنهوض في تاريخه الحديث والمعاصرعندما كانت مدرسة الصيدلة العراقية التي اسستها السلطات الصحية في بغداد ابان الاحتلال البريطاني المدرسة الوحيدة التي يجرى فيها اعداد نفر من الصيادلة العراقيين وكانت حجر الاساس لانشاء كلية الصيدلة والكيمياء التي بدأت التدريبات فيها سنة 1936 ، وقد تخرج اول مجموعة من الصيادلة العراقيين سنة 1940 وكان عددهم ( 12 ) طالبا وكان الطالب المتخرج من هذه الكلية هو الشخص الوحيد الذي يسمح له له بأفتتاح صيدلية وكان اسمه صيدلياً كيميائياً واستمر ذلك الى فترة السبعينات عندما غيًر اسم الكلية الى كلية الصيدلة فأطلق على المتخرج منها اسم صيدلي.( ) وكانت اقدم صيدلية في العراق في مدينة البصرة اذا افتتحت في عام 1925 وكان اسمها صيدلية العراق ، وما زالت تعمل لحد الان .( )
اما في محافظة ديالى فقد كانت اول صيدلية في مدينة بعقوبة هي صيدلية الامل للصيدلاني عبد الوهاب الدباغ وصيدلية الانصاف للصيدلاني حسيب اليهودي وكان ذلك عام 1944 ، ثم فتحت صيدلية بعقوبة في عام 1960 والشفاء عام 1965 ، والوقاع عام 1966 ، وفاروق قندلة عام 1976 واللواء عام 1968 ، وتوالى انشائها وانتشارها في المدينة حتى بلغت قمة عددها عام 2004 بنحو (66) صيدلية ( )

التوزيع الجغرافي للصيدليات في مدينة بعقوبة
بلغ عدد الصيدليات في مدينة بعقوبة (58) ( )وهي الصيدليات الرسمية والمرخصة من قبل نقابة الصيادلة ( بعد ان حذف الباحثان بعضاً منها نتيجة تغيير طبيعة الاستخدام للمكان الذي كانت مقامة فيه صيدلية) ، (46) صيدلية منها في مركز مدينة بعقوبة وهي المنطقة التجارية المركزية في المدينة اذ انها تتركز قرب العيادات الطبية الخاصة وان هذه الصيدليات متمركزة ما بين شارع النعمان في الشمال وشارع البلدية وعمر بن عبد العزيز من الجنوب وشارع الاوقاف في الشرق وشارع النخيل في الغرب ، وان اكثر تركز للصيدليات ضمن شارع النصر والمعروف بشارع الاطباء لتركز عيادات الاطباء فيه كما في خارطة (2) .
اما الصيدليات الاخرى فانها موزعة بين احياء المدينة وقرب المستشفيات الاهلية فيها ففي حي المفرق هناك صيدلية( المجد والدواء الشافي)وفي حي المعلمين صيدلية( العسجد ) وفي حي التحرير صيدلية ( الاحسان والتحرير ) وفي بعقوبة الجديدة ( الميثاق وابن البيطار ) ، اما صيدليات المستشفيات الاهلية فهي صيدلية هيثم عبد الخالق مستشفى الرحمة في حي اليرموك عند مدخل المدينة الشمالي ، والسرى مستشفى الشفاء ، والنرجس مستشفى ديالى ، والديار مستشفى الحياة وتقع الثلاثة الاخيرة في حي التحرير كما في خارطة (3) .
ان توزيع مواقع الصيدليات في مدينة بعقوبة لم تبن على اساس الكثافة السكانية ويمكن ملاحظة ذلك عند المقارنة بين التوزيع الجغرافي للصيدليات في المدينة وتوزيع السكان ، فمدينة بعقوبة التي قدر عدد سكانها بـ(249011نسمة ) عام (2004) ( ) موزيعين على احياء المدينة بنسب مختلفة كما في خارطة (4) إذ ان احياء التحرير الاولى واليرموك الثانية حظيت باعلى نسبة من مجموع سكان المدينة فكانت النسبة ( 13٫577%) و(13٫084%)على التوالي ، اما في احياء المعلمين والمفرق فقد كانت النسبة (11٫881%)و(11٫415%) من مجموع سكان المدينة على التوالي وكانت النسبة (9٫610%)في التحرير الثانية ، وفي بعقوبة الجديدة (6٫827%)وكانت النسبة (5٫682و5٫170و5٫065)% من مجموع سكان مدينة بعقوبة في كل من احياء التكية الثانية وحطين واليرموك الاولى ، وفي حي المصطفى كانت النسبة (3٫879%) والسوامرة(3٫060)%وفي المجمع الصناعي(2٫954%) وفي شفتة (2٫028%) وقد سجلت النسبة (2٫444%) في حي التكية الاولى و(1٫845%) في حي السراي كما في جدول (1) . ومن ذلك يلاحظ ان تركز الصيدليات في مناطق (التكية الاولى وحي السراي ) كما لاحظنا ذلك في خارطة (2) وهي الاقل في نسبة عدد السكان من مجموع سكان المدينة ذلك ان تركز الصيدليات جاء لكون هذه المنطقة هي المنطقة التجارية المركزية في المدينة وفي المحافظة اذ انها تجتذب نحوها جميع سكان المحافظة وليس المدينة فحسب ، لذا جاء تركز الصيدليات في هذه المنطقة وبالقرب من عيادات الاطباء ومختبرات التحليللات المرضية ومختبرات الاشعة والسونار ولم يحسب احتياجات سكان احياء المدينة الاخرى لهذه الخدمة ربما يعود ذلك ايضاً لتقارب احياء المدينة ولسهولة الوصول الى مركزها التجاري لتوفر وسائط النقل التي تربط بينها وذلك قبل الظرف الراهن الذي تعيشه المدينة ، فيما تتميز احياء المدينة الاخرى الاقل سكاناً بقلة عدد الصيدليات فيها او حرمانها منها فعلى سبيل المثال التكية الاولى فيها (6085 نسمة ) وتضم (44) صيدلية بينما اليرموك الثانية فيها (32580نسمة ) وفيها صيدلية واحدة ، ان ذلك يتطلب من اصحاب القرار توفير الخدمات الصحية على مستوى الاحياء بما في ذلك الصيدليات ولا سيما في الاحياء الكثيفة السكان وهذا يأتي من صلب عمل المخطط المدني من اجل توفير كل متطلبات الحياة للمواطن في موقع سكنه .
وعلى الرغم من انتشار عدد كبير من الصيدليات في احياء المدينة في الوقت الراهن وتقديمها خدمة للسكان في جميع احياء المدينة في ظل الظروف الراهنة وصعوبة الوصول الى مناطق تركز الصيدليات فقد تغيرت مواقع بعض الصيدليات وانتقلت انياً مثل صيدلية العمار في مستشفى الرحمة الاهلي وصيدلية العسجد التي انتقلت من المفرق الى حي المعلمين وصيدلية النبع في بعقوبة الجديدة كذلك نشأت صيدليات(محلات) غير مرخصة كما هو الحال في حي المصطفى وعددها (4) صيدليات وكذلك ، وفي حي المعلمين ، والمفرق ، واليرموك وغالبيتها تدار من قبل اشخاص غير متخصصين في الصيدلة ويعلل ذلك نتيجة انتقال بعض العيادات الطبية بعد عام (2004) الى احياء سكنية اكثر امناً واستقراراً من مركز المدينة كما في حي المصطفى وبعقوبة الجديدة وكذلك ترك العديد من الاطباء عياداتهم التي في المركز وفتحها ضمن مناطق سكناهم كان سبباً في فتح وتوقيع وممارسة خدمة الصيدلة في محال غير مرخصة رسماً . ً





















































خارطة (3) التوزيع الجغرافي للصيدليات في احياء مدينة بعقوبة عدا التكية والسراي


المصدر / من عمل الباحثين بالاعتماد الصيادلة هدى رحيم ، زينة صالح ، وسيم فاضل في تحديد مواقع الصيدليات من صورة فضائية للمدينة





جدول(1) توزيع السكان والصيدليات على وفق احياء مدينة بعقوبة للعام 2004

اسم الحي مجموع السكان عام 2004 النسبة المئوية من المجموع عدد الصيدليات
التحرير الاولى 33809 13٫577 4
اليرموك الثانية 32580 13٫084 1
حي المعلمين 29584 11٫881 1
المفرق 28424 11٫415 2
التحرير الثانية 23931 9٫610 2
بعقوبة الجديدة 16999 6٫827 2
التكية الثانية 14150 5٫682 ----
حي حطين 12873 5٫170 ---
اليرموك الاولى 12611 5٫065 ----
حي المصطفى 9660 3٫879 ----
السوامرة 7619 3٫060 ---
المجمع الصناعي 7357 2٫444 ----
التكية الاولى 6085 2٫028 44
شفتة 5050 2٫028 ----
السراي 4594 1٫845 2
العبور 2415 0٫970 ----
حي الصناعي وام العظام 1269 0٫510 ----
المجموع 2490011 100% 58
المصدر / من اعداد الباحثين
- اعتماداً على ازهار سلمان هادي ،مصدر سابق ،ص62-63 ،
- نقابة الصيادلة في محافظة ديالى ، مصدر سابق






خارطة (4) نسب السكان بحسب الإحياء السكنية عام 2004





































المصدر / من عمل الباحث بالاعتماد على بيانات جدول (1)


تقييم الوضع الحالي للصيدليات في مدينة بعقوبة
ان اختيار موقع صيدلية يخضع لشروط وضوابط محددة في قانون نقابة الصيادلة منها ما يتعلق بامور صحية وجمالية يجب ان يلتزم بها صاحب الصيدلية من مساحة الصيدلية وتوفر الشروط الصحية لحفظ الادوية والمظهر الخارجي للصيدلية ، ومنها مايتعلق بجانب الموقع الجغرافي للصيدلية اذ يفضل ان يكون موقعها قرب المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الطبية الا ان تمركزها في هذه المواقع لايكون بشكل عشوائي وانما يخضع لقانون المسافة المحددة بين صيدلية واخرى من اجل ان يستفاد من هذه الخدمة اكبر عدد من المواطنين . وقد كان القانون يفرض ان تكون المسافة بين صيدلية واخرى (50م) الا ان هذا القانون قد الغي في التسعينات وادى ذلك الى تزاحم الصيدليات وتمركزها ضمن مسافة محدودة جداًمن ارض المدينة بل وفي شارع واحد منها كما موضح في خارطة ( 2 ) ونتيجة لذلك اعيد العمل بقانون المسافة بين الصيدليات وحدد معيار جديد وهو ( 25متر ) ما بين صيدلية واخرى وهذا المعيار هو الذي اعُتمد في البحث لتقيم الخدمات الصيدلانية في مدينة بعقوبة .
ولتقييم الوضع الحالي لمواقع الصيدليات في مدينة بعقوبة على وفق قانون المسافة والمساحة بين الصيدليات اعتمد احد برامجيات نظم المعلومات الجغرافية وهو برنامج (Arc Viwe3.2) وعن طريق وظيفة Find serves eara المدرجة ضمن قائمة Network Anylis Tool وقد اظهرت النتائج انه لا مشكلة في مواقع الصيدليات في احياء المدينة وذلك لقلة عددها اذ لا تتجاوز عن صيدلية او صيدليتين في كل حي او انه لا توجد صيدلية ، الا ان المشكلة ظهرت في مركز المدينة وهي المنطقة التي تتركز فيها عيادات الاطباء وبالتالي فهي منطقة لتركز الصيدليات ويلاحظ من خارطة (5) انه من بين (45 ) صيدلية ضمن هذه المنطقة (12) منها فقط كانت مواقعها ضمن قانون المسافة المحدد لها والصيدليات هي ( الصفا ، الادريسي، الغانم ، الفيحاء ، بغداد ، الزهراء ، الطبيب ، تبارك الرحمن ، الانس ، القمر ، البلسم ) اما باقي الصيدليات فكانت مواقعها غير مطابقة لقانون المسافة اذ تقل المسافة فيما بينها عن (25متر ) اذ تتقارب صيدليتان ضمن هذه المسافة كما في صيدلية ( الوطن والايمان ) (والشفاء والوليد) (الهبة والحسنى) ( الرنا وليلى العلكاوي ) ، او تكون ثلاث صيدليات ضمن الموقع كما في صيدلةو ( سناء حقي والصحة والنوارس ) ( العراق وسارية والياسمين ) ( اليمامة وشيماء كنعان واسراء جعفر ) ( البسمة البشرى والورد ) ( فارس على والزيزفون والنداء ) ( الفجر والرحمن والحنان ) ( ازهار خالد واليُسر والمروة ) ومجموعة واحدة تتكون من اربع صيدليات ضمن نفس الموقع وهي صيدلية 0 مرحبا والنبأ والسلام والامل )
وباعتماد اداة اخرى في البرنامج وهي تحديد النطاقات ( create buffer )المدرجة ضمن قائمة ((Theme وهي اداة تعطي النطاق المحيط بالظاهرة المدروسة ضمن مساحة محددة واستخدمت هنا لتحديد نطاق كل صيدلية ضمن المساحة المحددة لها وهي (25م2) حول كل صيدلية وجد ان عدد الصيدليات التي من المفترض ان تبقى ضمن هذا الموقع من المدينة وعلى اساس معيار المسافة المحدد هي (24) صيدلية من مجموع (46) صيدلية لكي يتحقق قانون المسافة المطلوب وكما موضح في خارطة ( 6 )





خارطة (5) المسافات بين مواقع الصيدليات



المصدر من عمل الباحثين بالاعتماد على برنامج ArcView في تحديد المسافات



خارطة (6) الصيدليات المفترض تواجدها على وفق معيار المسافة المحدد

المصدر من عمل الباحثين بالاعتماد على برنامج ArcView

الاستنتاجات
يستنتج مما سبق غياب دور التخطيط في تحديد واختيار مواقع الصيدليات في مدينة بعقوبة وهذا يعود لأسباب عديدة منها ، طبيعة هذه الخدمة وتلازمها مع موقع العيادات الطبية الخاصة والمستشفيات والمراكز الصحية ، وعدم وجود معيار تخطيطي ثابت لاختيار مواقع الصيدليات تغيره بين فترة واخرى بين الغاء واعادة تطبيق مما ادى الى حدوث خلل تخطيطي كبير في توقيع الصيدليات ولا سيما في مركز المدينة ، فضلا عن عدم وجود معيار تخطيطي في تحديد عدد الصيدليات على وفق حجم السكان كل هذه العوامل ادة الى انجذاب الصيدليات في المدينة ضمن منطقة محددة وهي مركز المدينة اذ استحوذت التكية الاولى على (44) صيدلية وبنسبة (75,86٪) من مجموع الصيدليات في المدينة وتوزعت النسبة الباقية على (7) احياء فقط وخلت عشرة احياء من وجود اية صيدلية وهذا يوضح التوزيع غير المتكافئ للصيدليات ضمن المدينة واعداد سكانها فضلاً عن عدم الالتزام بضوابط البعد المسافي بين الصيدليات .

المقترحات
العمل على وضع معايير تخطيطية واضحة لتحديد توقيع هذه الخدمة الصحية المهمة للسكان وعلى وفق معايير عديدة منها حجم السكان والمسافة التي يقطعونها للحصول على هذه الخدمة والعمل على انشاء المجمعات الطبية الخاصة بالمراكز الصحية لكل حي سكني او لمجموعة من الاحياء وبحسب تقاربها وعدد سكانها وتشجيع ذوي الاختصاص من اطباء وصيادلة ولا سيما الجدد منهم للعمل والخدمة في الاحياء الفقيرة بالخدمات الصحية بكل انواعها.
المصادر
1- جمعية ، هلال جنداري " الادوية والمداوات في فجر التاريخ " مجلة الصيدلي ، العدد الاول ، اب 2004 ، تصدرها نقابة الصيادلة العراقيين .
2- جواد ، عماد عبد الامير " الصيدلية بالعراق تاريخها وتطور " مجلة الصيدلي ، العدد العاشر ، السنة الثالثة ، 2001 ، تصدرها نقابة الصيادلة العراقيين .
3- السامرائي ، جبار رؤوف اول كتاب صيدلة في العالم " مجلة الصيدلي ، العدد الرابع ، السنة الرابعة ، شباط 2002 ، تصدرها نقابة الصيادلة العراقيين ، ص48 .
4- ستار ، سامر ، "الدواء في الحضارات القديمة " ، مجلة الصيدلي ، العدد الرابع ، السنة الثانية ، 2000 ، تصدرها نقابة الصيادلة العراقيين
5- السعدي ، رعد عبد الجبار " هل تعلم " مجلة الصيدلي ، العدد الاول ، 2004 ، تصدرها نقابة الصيادلة العراقيين .
6- اللطيف بشير ابراهيم ، اسماعيل داود سلمان " خرائط الخدمات واهميتها في الدراسات الجغرافية " ، مجلة الجمعية الجغرافية العراقية ، العدد 53 ، المجلد 1 ، 2008 .
7- العدلي ، عبد الله ، التشريعات في مهنة الصيدلة ، الكتاب الثاني ، الجمهورية العربية المتحدة ، القاهرة ، بدون سنة طبع .
8- مجلة الصيدلي ، العدد العاشر ، السنة الثالثة ، حزيران 2001 ، تصدرها نقابة الصيادلة العراقيين.
9- مجلة الصيدلي العدد7 ،2001، تصدرها نقابة الصيادلة العراقيين .
10- مجلة الصيدلي العدد 12 ،تشرين الاول ،2001، تصدرها نقابة الصيادلة العراقيين .
11 - المظفر ، محسن عبد الصاحب ، التحليل المكاني للامراض المتوطنة في العراق ، دراسة في الاسس الجغرافية للتخطيط الصحي , رسالة دكتوراه ، جامعة بغداد ، كلية الاداب ، 1979، (غير منشور)
12- المومني ، لطفي ، دراسة واقع ومستقبل استخدامات الارض لحوض وادي عربة والبحر الاحمر في ظل الموارد الطبيعية والملائمة البيئة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية ، اطروحة دكتوراه ، مقدمة الى كلية التربية ابن رشد ، قسم الجغرافية ، (غير منشورة) .
13- هادي ، ازهار سلمان ، انشاء قاعدة معلومات مكانية لتخطيط وتقويم الخدمات المجتمعية في مدينة بعقوبة، مقدمة الى مجلس كلية التربية ،جامعة ديالى ، قسم الجغرافية ، 2004 ،غير منشورة
14- نقابة الصيادلة في محافظة ديالى سجل اسماء الصيدليات ومواقعها واسماء اصحاب الامتياز بفتحها لعام 2004 (غير منشورة)
http\\:swideg.malware-site.www\geography\archive\2007\10\362098.html -12 سحب من الانترنت بتاريخ 25\6\2008
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سحب من الانترنت بتاريخ 1\7\2008
-14http://ar.wikipedia.org/w/index.php?titl سحب من الانترنت بتاريخ 2\7\2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alemarageography.yoo7.com
 
التحليل المكاني لمواقع الصيدليات الأهلية في مدينة بعقوبة بأعتماد نظم المعلومات الجغرافية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الجغرافية البشرية - تعريفها ..فروعها
» مفهوم الجغرافية
» الجغرافية البشرية و علم الاجتماع
» المعايير الجغرافية للمساحات الخضراء والحدائق ونظم تصميمها في المدن العربية
» رابط الموسوعة الجغرافية المصغرة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجغرافية :: الجغرافيــــــــــة البشريـــــــــــة-
انتقل الى: