منتدى الجغرافية

๑۩۞۩๑ مديــــــر المنتــدى ๑๑๑ عــــــــارف الإمــــــــارة ๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى الجغرافية منتدى لكل العرب شاركونا بمواضيعكم الجغرافية وضعوا بصمتكم في المنتدى
منتدى الجغرافية منتدى مجاني وضع لخدمة المسيرة العلمية .
نسعد بمشاركاتكم واقتراحاتكم .... ضع لك بصمة واتركها في ميزان حسناتك.

شاطر | 
 

 رؤية حول مشكلة الجفاف في العراق....وطرق الحد منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 07/01/2011
العمر : 31
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: رؤية حول مشكلة الجفاف في العراق....وطرق الحد منها   2011-02-19, 3:46 pm

رؤية حول مشكلة الجفاف في العراق....وطرق الحد منها

م.احمد صباح مرضي

قسم الجغرافية- كلية الآداب


يحدث الجفاف عادة في فترة ممتدة من الوقت قد تصل إلى شهور أوسنوات، وتحدث نتيجة نقص حاد في الموارد المائية في منطقة معينة،وبشكل عام يحدث الجفاف عندما تعاني منطقة ما بشكل مستمر من انخفاض الهطول عن المعدل الطبيعي له.ومنالممكن أن يكون للجفاف تأثير كبير على كل من النظام البيئي والزراعة في المنطقةالمتضررة.
وعلى الرغم من أن فترات الجفاف قد تستمر لسنوات عديدة، فإن فترة قصيرة من الجفاف الشديد كفيلة بإلحاق أضرار هائلة وإنزال الخسائر في الاقتصاد الوطني كما هو حاصل في العراق حاليا ،ولهذه الظاهرة العالمية تأثير واسع النطاق في مجال الزراعة. فوفقًالإحصائيات الأمم المتحدة، تعادل مساحة الأراضي الخصبة التي يتم إهدارها كل عام بسبب الجفاف وإزالة الغابات وعدم استقرار المناخ مساحة دولة أوكرانيا، ومن المعروف أيضًا أنه لطالما كانت فترات الجفاف الطويلة الدافع الرئيسي للهجرةالجماعية ؛ فهي تلعب دورًا رئيسا في حدوث عدد من الهجرات من المناطق الريفية باتجاه المناطق الأخرى.









-أسباب حدوث الجفاف
يرجع حدوث هذه الظاهرة ذلك إلى عدة عوامل:
(1) زيادة الضغط في أنظمة الضغط (pressure system) المرتفع عن المعدل الطبيعي لها.
(2) كون الرياح (wind) محمّلة بكتل الهواءالقارية الدافئة بدلاً من كتل الهواء المحيطية.
(3) قد يؤدي النشاط البشري بشكل مباشر إلى تفاقم بعض العوامل، مثل الزراعة الجائرة، والري الجائر،وإزالة الغابات(Deforestation) وتعرية التربة (erosion)، التي تؤثر بشكل سلبي على قدرة الأرض على امتصاص الماء والاحتفاظ به، وعلى الرغم من أن هذه الأنشطة المتسببة في حدوث تغيرات مناخية (climate change) على مستوى العالم تكاد تنحصر في نطاق محدود نسبيًا،فمن المتوقع أن تكون سببًا في الدخول في فترات من الجفاف، سيكون لها تأثير خطير علىالزراعة (substantial impact on agriculture) في جميع أنحاء العالم، وخاصةً فيالدول النامية (developing،وبشكل عام، سوف تؤدي ظاهرةالاحتباس الحراري إلى تزايد سقوط الأمطار على مستوى العالم وإلى جانب الجفاف الذي سيحدث في بعض المناطق، ستعاني مناطق أخرى من الفيضانات وتعرية التربة.وعلى الرغم من أن بعض حلول ظاهرة الاحتباس الحراري (solutions to global warming) المقترحَة التي تركز على الاستفادة من بعض الأساليب الأكثر فاعلية مثل إدارةالإشعاعات الشمسية (solar radiation management) من خلال استخدام الظلة (space sunshade)، فمن الممكن أن تكون هي نفسها من العوامل المؤدية إلى زيادة الفرص لحدوث الجفاف.

- الآثار المترتبة على ظاهرة الجفاف
وفقًا لتقرير الأمم المتحدة عن المناخ، من المتوقع أن تختفي الأنهار الجليدية في جبال الهمالايا (Himalayan)، بحلول عام 2035 بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، فهناك ما يقرب من 2.4 بليون شخص يعيشون في الدول الواقعة في المستجمعاتالمائية (drainage basin) لأنهار جبال الهمالايا.
ومناطق أخرى في استراليا في نيوساوث ويلز وفكتوريا وبرث وادليد كلها مناطق ستتاثر بها المشكلة وربما تختفي الحياة النباتية نهائيا فيها.

أما بالنسبة للعراق ،فقد خلفت مشكلة الجفاف آثار بيئية واقتصادية واجتماعية عديدة ،ولعل من أبرزها تقليص المساحات الزراعية وسيادة التصحر في مناطق مختلفة من العراق حاليا لم يشهدها القطر من قبل ،كذلك هجرة السكان الريفيين من مناطقهم إلى المدن والضغط السكاني والاقتصادي عليها وبالتالي على مواردها ،الأمر الذي سيولد أعباء كبيرة على الدولة لتلبية متطلبات السكان الغذائية بالدرجة الأولى ناهيك عن المتطلبات الأخرى ،ومن آثار الجفاف الأخرى هي تدمير معالم البيئة لكثير من الأحياء النباتية والحيوانية وهجرة الطيور الأصلية فيها ومثال على ذلك غابات الموصل التي أخذت تتقلص بسبب شحة المياه والإهمال منذ عام 2003 ،كذلك أدت إلى نقص وجفاف مياه بعض الأنهار والترع في مناطق مختلفة من العراق خصوصا في جنوب العراق بسبب قلة الأمطار ونقص إمدادات نهري دجلة والفرات من مصادرها في دول الجوار التي شرعت ببناء العديد من مشاريع السدود والخزانات في كل من تركيا وسوريا .

استراتيجيات التخفيف والحد من آثار الجفاف

1- تلقيح السحب (Cloud seeding): من الأساليب الاصطناعية المتبعة للمساعدة في سقوطالأمطار.
2-تحلية مياه البحار (Desalination): لاستخدامها في الري أو فيالأغراض الاستهلاكية،ويمكننا بالعراق إقامة محطات تحلية للمياه في جنوب العراق وبالتحديد في محافظة البصرة لإطلالتها على الخليج العربي .
3-رصد الجفاف بواسطة استخدام الأجهزة والمقاييس : من الممكن أن تساعد الملاحظة المستمرةلمستويات سقوط الأمطار ومقارنة ذلك بمستويات الاستخدام الحالية للمياه في الحمايةمن الجفاف الناتج من فعل الإنسان.فعلى سبيل المثال، أوضح التحليل الذي أجري علىمعدلات استخدام المياه في اليمن (Yemen) أن منسوب المياه الجوفية (water table) فيهايواجه خطرًا كبيرًا بسبب الاستخدام المفرط له في تسميد التربة لزراعة محصول القات،كما أن الرصد الدقيق لمستويات الرطوبة يمكن أن يساعد أيضًا في التنبؤبالخطر المتزايد من التعرض لحرائق الغابات، وذلك باستخدام بعض أجهزة القياس مثلمؤشر بيرام-كيتش (Keetch-Byram Drought Index) أو مؤشر بالمر لقياس حدة الجفاف (Palmer Drought Index))
4- استخدام الأراضي - يمكن أن تساعد الدورة الزراعية (crop rotation) المخطط لها بشكل جيد في تقليل تعرية التربة(erosion) كما أنهاتتيح الفرصة أمام المزارعين لزراعة محاصيل أقل استهلاكًا للمياه في السنوات الأكثرجفافًا.
5-تجميع مياه الأمطار (Rainwater harvesting) - تجميع وتخزين مياهالأمطار من الأسطح أو غيرها من أماكن التجميع المناسبة.
6-المياه المعالجة (Recycled water) - يُقصد بها مياه الصرف المتخلفة عن الأنشطة الصناعية (مياه الصرفالصحي) التي تمت معالجتها وتنقيتها.
7- شق قنوات صناعية (Transvasement) - بناء قنوات أو إعادة توجيه الأنهار كمحاولات واسعة النطاق لـ ري(irrigation) الأراضي في المناطق المعرضة للجفاف.
8- القيود المفروضة على استهلاك المياه (Water restrictions) - حيث يمكن ترشيد استهلاك المياه (خاصةً في الأماكنالمفتوحة).قد يتضمن ذلك أيضًا ترشيد استخدام أدوات الرش أو خراطيم المياه أوالأدوات المستخدمة في ري النباتات في الأماكن المفتوحة وغسيل السيارات والأسطحالأسفلتية الصلدة (بما في ذلك أسطح المنازل والممرات) وملء حمامات السباحة، هذابالإضافة إلى استخدام الوسائل المبتكرة التي تحافظ على المياه داخل المنزل (كالدشوالصنابير وصمامات الضغط المزدوجة في السيفون(ومثالا على ذلك يستخدم السكان في الولايات المتحدة الأطباق البلاستيكية رخيصة الكلفة والتي يلقى بها في النفايات مباشرة لتقليل استعمال المياه المنزلية، كذلك لابد من إلزام الدولة كافة التجار والجهات المستوردة لشراء الأنواع الاقتصادية والملائمة من المواد الصحية والإنشائية المتعلقة باستهلاك الماء المنزلي وفي المؤسسات والمعامل .
9- إصدار القوانين والسياسات الحكومية الصارمة للمحافظة على الموارد الطبيعة مثل الأنهار والمياه الجوفية والعيون والينابيع والتي تعتبر مصدر الإمدادات المائية للسكان والتوجة نحو صيانة هذه الموارد والمحافظة عليها،وبالإضافة إلى تفعيل الجانب الإعلامي والإرشادي للمواطنين من خلال التوجيه نحو الاستخدام الأمثل لمصادر المياه
10- وضع الضوابط على معامل تنقية المياه المقامة على نهري دجلة والفرات،كذلك معامل تصنيع المشروبات وكافة الصناعات التي تستخدم المياه كمادة أولية في تصنيع منتجاتها فكثير من هذه المعامل غير مرخصة ولا تستوفي شروط استعمال واستهلاك الماء.
11- استبدال أنابيب الإمدادات المائية في المدن والقرى العراقية ، فمعظمها قديمة ومتآكلة تتسرب المياه إلى باطن الأرض عند نقل المياه عبرها واستعمال أنابيب ذات مواصفات أكثر متانة وجودة.
12- في السياسية الخارجية للعراق وتجاه المسالة المائية،لابد من إلزام الدول المجاورة للعراق والمشتركة معه في الموارد المائية بحصة العراق الثابتة من المياه.
13- إقامة مشاريع الخزن خصوصا اعتمادا على مياه الأمطار في حالة سقوطها خصوصا في المناطق المحاددة للصحاري مثل محافظات الانبار وكربلاء والنجف والسماوة .

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alemarageography.yoo7.com
 
رؤية حول مشكلة الجفاف في العراق....وطرق الحد منها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجغرافية :: جــغـــــرافـــيــــــــة العـــــــــراق-
انتقل الى: