منتدى الجغرافية

๑۩۞۩๑ مديــــــر المنتــدى ๑๑๑ عــــــــارف الإمــــــــارة ๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى الجغرافية منتدى لكل العرب شاركونا بمواضيعكم الجغرافية وضعوا بصمتكم في المنتدى
منتدى الجغرافية منتدى مجاني وضع لخدمة المسيرة العلمية .
نسعد بمشاركاتكم واقتراحاتكم .... ضع لك بصمة واتركها في ميزان حسناتك.

شاطر | 
 

 أولـويـات السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث 11 أيلول 2001م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 07/01/2011
العمر : 31
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: أولـويـات السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث 11 أيلول 2001م   2011-02-17, 3:53 pm

أولـويـات السياسة الخارجية الأمريكية
بعد أحداث 11 أيلول 2001م

د. شاهر إسماعيل الشاهر
جامعة دمشق - كلية العلوم السياسية


يتناول هذا الكتاب أثر أحداث الحادي عشر من أيلول على إعادة ترتيب أولويات السياسة الخارجية الأمريكية.
لقد شكلت هذه الأحداث نقطة تحول في السياسة الخارجية الأمريكية، إذ وفرت للمحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية المبرر الشرعي للتدخل في شؤون العالم.
لقد استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية استغلال هذه الأحداث للحصول على أكبر دعم وتأييد دولي لسياستها وتدخل في الشؤون الداخلية للدول.
يصعب الحديث عن تغير من حيث الجوهر في موقف الإدارة الأمريكية من جملة القضايا الإقليمية والدولية موضع اهتمامها بعد أحداث 11 أيلول 2001 عن قبله. لكن يمكن الحديث عن تغير من جهة الدرجة في موقفها من هذه القضايا عينها. فأحداث أيلول أعادت ترتيب أولويات السياسة الخارجية الأمريكية، إذ أصبح «الإرهاب» وكيفية محاربته والتصدي له، أبرز القضايا والموضوعات التي باتت تشغل ذهن صانع القرار الأمريكي. في حين تراجع الاهتمام الأمريكي بعملية السلام العربية – الإسرائيلية. وزاد الاهتمام بتأمين مصادر النفط.
يحاول البحث في النهاية التوصل إلى عدد من النتائج والتوصيات التي لو تم الأخذ بها، لأمكن التكامل مع السياسة الأمريكية بشكل أفضل.




مقدمة

تقوم السياسة الخارجية الأمريكية على الحفاظ على العديد من المصالح أهمها تعزيز مكانتها العالمية، بما يحفظ لها الريادة في قيادة العالم والحفاظ على بقاء أميركا القطب المهيمن على السياسة والاقتصاد العالميين.
وكان "المحافظون الجدد" قد وضعوا تقريراً استراتيجياً منذ العام 1996، يحدد التوجهات السياسية والإستراتيجية للولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين. والمتمثلة في الدعم المطلق لإسرائيل ومنع قيام دولة فلسطينية، وإزاحة النظام العراقي من السلطة كهدف أساس لهذه الإستراتيجية. وصولاً إلى ضرب سورية وإيران واحتواء سائر الأنظمة العربية، وإعادة هيكلة المنطقة بما يتوافق مع الإستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية.
ومع مجيء الرئيس بوش الابن إلى السلطة وغلبة اتجاه اليمين المتشدد على السياسة الأمريكية وزيادة ثقة الولايات المتحدة الأمريكية في إمكاناتها الذاتية، وتصاعد اقتناعها بقدراتها العسكرية على التحرك المنفرد لفرض سياساتها وتحقيق مصالحها الخاصة على الساحة الدولية وخضوع سياستها الخارجية لمتطلبات سياستها الداخلية والاستجابة لدواعي الانتخابات سواء الكونجرس أو الرئاسة الأمر الذي استوجب الانصياع لشروط الشراكة بين اليمين المحافظ الأمريكي وجماعات الضغط الصهيونية على اعتبارهما أهم تكتل بين القوى الانتخابية الداخلية وتراجع الولايات المتحدة عن التزاماتها الدولية، وجاءت أحداث 11 أيلول 2001 والتي تم استغلالها من قبل الإدارة الأمريكية بذكاء كبير، فعملت على كسب العالم إلى جانبها لتغطية حروبها الوحشية تحت غطاء محاربة الإرهاب.
إن وصول الرئيس بوش إلى سدة الحكم كان مشكوكاً فيه وغير شرعي، ولذا فإنه سعى للحصول على هذه الشرعية إلى أن جاءته أحداث 11 أيلول لتمده بما يحتاجه.
لقد مثلت أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 نقطة تحول في السياسة الأمريكية تجاه العالم. وفي هذا اليوم عرفت الولايات المتحدة تضامناً عالمياً لم يسبق لها أن شهدت مثيلاً له، لجهة الاستعداد لتقبل قيادتها في مواجهة الإرهاب في العالم. وكان يمكن للإدارة الأمريكية أن تفيد من هذا التأييد في توليد أوسع جبهة عالمية لمكافحة الإرهاب، لكنها أعلنت نفسها فوراً المسؤولة الوحيدة عن مكافحة الإرهاب، وحددت جملة مبادئ وقواعد جديدة في العلاقات الدولية كان أبرزها إمكان إعلان حرب وقائية تشنها الولايات المتحدة في أي مكان في العالم ترى فيه تهديداً لأمنها، واستخدام كل الوسائل بما فيها التدخل العسكري وتغيير الأنظمة السياسية القائمة، واستحداث "قيم أخلاقية" تصنف الدول على أساس الخير والشر، وتكريس قاعدة: "من ليس معنا فهو ضدنا".
وقد تكاملت الجهود الدولية مع الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب، حيث عرضت 136 دولة مساعدات عسكرية عليها، ومنحت 39 دولة حق التحليق للطائرات العسكرية الأمريكية في أجوائها، ومنحت 76 دولة حق الهبوط لهذه الطائرات، ووافقت 23 دولة على استضافة القوات الأمريكية في المجهود الحربي، وانضمت كل من اليمن والفلبين وجورجيا لتقديم تدريب عسكري لقوات مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الوجود العسكري الأمريكي في خمس دول بوسط آسيا، وهو ما يؤكد عولمة الحرب عسكرياً وانتقالها من مكان إلى آخر.
وانتهزت الولايات المتحدة وقوع أحداث أيلول لتواصل مسيرتها الأحادية وقامت بدعاية تروج لحربها وهيمنتها على العالم ارتكزت على المبادئ التالية:
- إظهار أن أمريكا لا تريد الحرب، ولكن الآخرين هم الذين يضطرونها إلى ذلك، ولذلك فهي في حالة دفاع شرعي عن النفس.
- شخصنة العدو، فالآخر أو العدو شخص كاذب ومريض وكاره لشعبه، ومن ثم يجب التخلص منه وإنقاذ العالم من شروره (حالة الرئيس العراقي السابق صدام حسين).
- إبراز الدوافع الإنسانية للتدخل الأمريكي، وتجاهل الأسباب الحقيقية للتدخل، والتي غالباً ما تكون اقتصادية بالأساس.
واتسم الخطاب الغربي وخاصة بعد 11 أيلول 2001 بالعنصرية على كافة المستويات سواء المستوى الاجتماعي حيث هيمنة الغرب على حياة المهاجرين والمواطنين من أصول عربية وإسلامية أو على المستوى الثقافي حيث محاولة الغرب تشويه صورة الإسلام والمسلمين أو على المستوى السياسي بمحاولة تغيير النظم الحاكمة وإعادة تشكيلها بما يتواءم مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.
لقد أصبحت الولايات المتحدة والدول الغربية مقتنعة بأن البيئة السياسية والفكرية العربية هي بيئة حاضنة وراعية للإرهاب وتخلق التطرف والمتطرفين والكارهين والمعادين للغرب، وتصدرهم إلى المدن والعواصم الغربية للانتقام من السياسات والمواقف الأمريكية كما حدث في 11 أيلول. لذلك فإن المصلحة الأمريكية تتطلب ترتيب البيت العربي، لذلك ما إن انتهت الولايات المتحدة من المرحلة الأولى من حربها ضد الإرهاب (أفغانستان) حتى أصبح ترتيب البيت العربي على رأس أولوياتها.
وبعد تسعة أيام من أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، بعث أربعون شخصاً من "المحافظين الجدد" برسالة إلى الرئيس جورج بوش، ترشده إلى كيفية إدارة الحرب ضد الإرهاب، وكانت الرسالة عبارة عن إنذار للرئيس بوش بأن عليه إعلان الحرب على العراق، وحذروا الرئيس بوش من أن عدم قيامه بشن الحرب ضد العراق سيمثل استسلاماً مبكراً في الحرب على الإرهاب. ومع أن حزب الله ليس له علاقة بأحداث 11 سبتمبر، إلا أن المحافظين الجدد حثوه على القضاء على حزب الله ومهاجمة كل من سورية وإيران إن لم توقفا مساعداتهما لهذا الحزب.
لقد بدأت تتحدد ملامح السياسة الأمريكية الجديدة اعتماداً على مبدأ مهم يمكن استخلاصه من خطاب الرئيس بوش الابن في العشرين من أيلول 2001، حين أعلن أن على كل دولة من دول العالم أن تتبنى موقفاً محدداً: إما أن تكون معنا وإما أن تكون مع الإرهابيين.
لقد رغبت الولايات المتحدة في تقسيم العالم، وفقاً لرؤيتها وبما يتناسب مع تحقيق مصالحها، واستخدمت مصطلحات مثل محور الشر، كورقة ضغط لإقناع العالم بسياستها.
وفي خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأمريكي في 29 يناير 2002 تحدث عما أسماه بدول محور الشر التي تشمل العراق وإيران وكوريا الشمالية التي تمثل - على ما رآه - تهديداً لأمن الولايات المتحدة.
وزادت حدة هذا التصعيد مع إصدار الرئيس الأمريكي وثيقة الأمن القومي الأمريكي في سبتمبر 2002 تحت عنوان: (إستراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية) التي أدخلت مبدأ الضربة العسكرية الاستباقية في العقيدة الدفاعية الأمريكية. ووفقاً لها، فرضت الولايات المتحدة على العالم خيارين جديدين، فمن ناحية، تحتفظ الولايات المتحدة بحق الدفاع الشرعي الوقائي، الذي بمقتضاه تجتهد الولايات المتحدة على الدوام في التصرف بشكل فردي ووقائي للحيلولة دون وقوع أية أعمال إرهابية تستهدف الشعب الأمريكي. ومن ناحية أخرى، تدعم الولايات المتحدة المجتمع الدولي في حال التعرض لأي نوع من هذا التهديد.
لقد ظهر تحول في الإستراتيجية الأمريكية، تركز على:
1- التوسع في مفهومي الحرب الاستباقية والحرب الوقائية.
2- تقسيم العالم إلى أصدقاء وأعداء دون وسطية، من جراء مقولة: إما أن تكون معنا وإما أن تكون مع الإرهاب.
3- بلورة ما سمي بمحور الشر وإظهاره، والعمل على عزله حتى يسهل القضاء عليه.
4- التركيز على منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي كمسرح رئيس لمصالح الولايات المتحدة عبر البحار وساحة لصراعاتها الخارجية.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، يتوجب قيام سياسة داخلية أساسها سيطرة الأجهزة الأمنية، وسياسة خارجية تسعى إلى قولبة العالم وإعادة تنظيمه وفق المصالح والأهداف الأمريكية.
وفي العشرين من آذار 2003، شنت الولايات المتحدة حرباً "وقائية" ضد العراق بعد فشلها في الحصول على موافقة الأمم المتحدة، أو تفويض من مجلس الأمن، منتهكة بذلك الشرعية الدولية والمبادئ التي يتم التصرف على أساسها في العلاقات الدولية.
وخرج الرئيس بوش على العالم في أيار 2003 بمبادرة جديدة أعلن فيها رغبة الولايات المتحدة في إقامة منطقة تجارة حرة مع دول الشرق الأوسط وذلك من أجل تحقيق السلام والاستقرار والرفاهية لشعوب المنطقة.
لقد أدت أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلى ظهور مشروع أمريكي جديد يهدف إلى إعادة صياغة خريطة جيوسياسية جديدة تعيد ترسيم الحدود والتوازنات العالمية، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. ومن هذا المنطلق جاء "مشروع الشرق الأوسط الجديد" الذي تبناه "المحافظون الجدد" وتم الإعلان عنه في يونيو عام 2004 من قبل مجموعة الدول الثماني الكبرى.
وفي 13 أيار 2004 قام الرئيس الأمريكي بفرض عقوبات على سورية تنفيذاً لقانون أصدره الكونجرس الأمريكي في كانون أول 2003 تحت عنوان "محاسبة سورية واستعادة السيادة اللبنانية".
ونتيجة لهذه السياسات التي انتهجتها الإدارة الأمريكية فقد باتت على خلاف ومواجهة مع الأطراف التالية:
- العالم العربي والإسلامي، مع احتمال توسع المواجهة لتشمل أطرافاً أخرى.
- المنظمات الدولية والسياسات الرامية إلى تحديد سياسة الولايات المتحدة في إطار الدبلوماسية والاتفاقات الدولية.
- حلفاء الولايات المتحدة الذين يفضلون العمل في إطار المنظمات الدولية.
- المعارضون لسياسة الرئيس بوش من الأمريكيين، سواء من الديمقراطيين أم من الذين يريدون وضع ضوابط على إنفاق الولايات المتحدة.
لقد أدت أحداث 11 أيلول إلى بعث نظرية "صراع الحضارات" على اعتبار أن هذه الأحداث تمثل تجسيداً مادياً حياً لصراع مروع بين جماعات بشرية مختلفة في العقيدة والحضارة والدين.
وعليه فقد أصبح النظام الدولي بعد الحادي عشر من أيلول في صورة هرم تتربع عليه الولايات المتحدة لتصبح القطب الوحيد في العالم. حيث بدت السياسة الأمريكية وكأنها تستهدف إعادة تشكيل العالم، وبدا الآخرون وكأنهم في حالة استكانة واستسلام، ولكن - في الوقت نفسه- كانت هناك بوادر مقاومة تنبئ أن الشكل النهائي لعالم مابعد 11 أيلول لم يتحدد بعد.
ويمكن أن نطلق على الحرب الأمريكية على الإرهاب حرب "فيما وراء الجغرافية". لأنها ليست مقصورة على مكان محدد على الأرض، ولذلك فعند سقوط حكومة طالبان في أفغانستان، تحول الاهتمام الأمريكي إلى العراق، ثم أخذت تبحث عن وسيلة لنقل الحرب إلى سورية ولبنان. يساعدها في ذلك التحريض الصهيوني ضد هذين البلدين المقاومين للهيمنة الأمريكية والصهيونية على المنطقة.
وهنا نذكر بمقولتين لأشهر رؤساء الولايات المتحدة:
الأولى: لتوماس جيفرسون 1801-1809: (إنني ارتجف خوفاً من الله على بلادي عندما أفكر في أن الله عادل).
والثانية: لجورج واشنطن 1789-1797، وهو أول رئيس للولايات المتحدة: (محذراً شعبه من الكراهية الدائمة لأمة، أو الحب الدائم لأمة).
أهمية البحث:
تنبع أهمية هذا البحث من الجدل الواسع الذي أثاره الحادي عشر من أيلول في السياسة الخارجية الأمريكية وهيمنتها على العلاقات الدولية في الألفية الجديدة. فقد عد بعضهم هذا اليوم تكريساً نهائياً للمسار البارز منذ الحرب الباردة، أي تكريس الهيمنة الأمريكية على العالم التي كانت تحتاج إلى خطر خارجي يسوغ لها الغطاء الاستراتيجي والفاعلية الهجومية. ولأن الحادي عشر من أيلول 2001 سيظل يوماً فاصلاً في التاريخ الأمريكي، لأنه يوم سقوط "نظرية الأمن الأمريكي".
لقد شكلت أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 انقلاباً على المفاهيم التي قامت عليها العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وخصوصاً لجهة تطوير المنظمات الدولية (الأمم المتحدة ومجلس أمنها)، والاتفاقات الدولية على مجمل العلاقات التي يجب أن تسود بين الدول، وحل النزاعات بالطرق السلمية والوسائل الدبلوماسية واحترام سيادة الدول والشعوب.
إن جوهر السياسة الخارجية الأمريكية هو المصلحة القومية العليا، وإن التوسع الأمريكي الإمبراطوري ليس وليد أحداث 11 أيلول 2001 وإنما هو مرافق لمسيرة أمريكا تاريخياً فالقوة مكون أساسي من مكونات النموذج الأمريكي.
لكل هذه الأسباب كان اختيارنا لهذا الموضوع الذي يكتسب أهمية كبيرة واستثنائية في هذه المرحلة بالذات. بسبب تأثر جميع دول المنطقة بتداعيات هذه الأحداث.


المحتويات
مقدمة
الفصل الأول
المحددات الداخلية والخارجية للسياسة الخارجية الأمريكية

المبحث الأول: المحددات الداخلية للسياسة الخارجية الأمريكية:
المحدد الأول: الرؤية الفكرية للإدارة الأمريكية الحاكمة (المحافظون الجدد)
1- من هم المحافظون الجدد
2- نشأة المحافظين الجدد
3- أفكار الفيلسوف ليوشتراوس وأثرها على فكر المحافظين الجدد
4- أهم أفكار المحافظين الجدد
5- الجديد في فكر المحافظين الجدد
6- أثر أحداث 11 أيلول 2001 على الرؤية الفكرية للمحافظين الجدد
7- تأثير المحافظين الجدد على سياسة إدارة الرئيس بوش الابن

المحدد الثاني: دور الدين في السياسة الخارجية الأمريكية
1- العلاقة بين الدين والدولة في الولايات المتحدة الأمريكية
2- الصهيونية المسيحية
3- نشأة الصهيونية المسيحية
4- الأسس الفكرية للصهيونية المسيحية
5- تأثير الصهيونية المسيحية على القرار السياسي الأميركي .
6- الإدارة الأميركية الحالية والصهيونية المسيحية

المحدد الثالث: دور اللوبي الصهيوني في التأثير على القرار الأميركي
1- الوجود اليهودي في الولايات المتحدة الأميركية
2- الأسباب التي تجعل من اليهود قوة مؤثرة على القرار الأمريكي
3- اللوبي الصهيوني ودوره في التأثير على القرار الأمريكي تجاه الشرق الأوسط
4- العوامل التي ساعدت اللوبي الصهيوني على التغلغل في المجتمع الأمريكي
5- نفوذ اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية
6- اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك).
أ- مجال عمل الإيباك
ب- دور الإيباك في تمويل الانتخابات الأمريكية
ج- لجنة العمل السياسي (باك)
7- تأثير أحداث 11 أيلول 2001 على اللوبي الصهيوني

المحدد الرابع: دور مؤسسات الفكر والرأي في صنع السياسة الخارجية الأمريكية
1- تعريف مؤسسات الفكر والرأي
2- نشأة مؤسسات الفكر والرأي وتطورها
3- آلية عمل مؤسسات الفكر والرأي
4- مصادر تمويل مؤسسات الفكر والرأي
5- أشهر هذه المؤسسات
6- تأثير مؤسسات الفكر والرأي في السياسة الخارجية الأمريكية
7- تأثير أحداث أيلول على دور مؤسسات الفكر والرأي في صنع القرار الأمريكي

المبحث الثاني: المحددات الخارجية للسياسة الخارجية الأمريكية .
المحدد الأول: بنية النظام الدولي
أولاً: أهداف السياسة الخارجية الأمريكية في أثناء الحرب الباردة
ثانياً: تأثير أحداث 11 أيلول 2001 على السياسة الخارجية الأمريكية

المحدد الثاني: النفط ودوره في السياسة الخارجية الأمريكية
أولاً: المخزون والاحتياجات النفطية الأمريكية
ثانياً: لوبي الشركات النفطية
ثالثاً: دور اللوبي النفطي في القرار الأمريكي
رابعاً: الإدارة الأمريكية الحالية وعلاقتها بالشركات النفطية
خامساً: دور النفط في الحرب الأمريكية على أفغانستان
سادساً: دور النفط في الغزو الأمريكي للعراق

المحدد الثالث: تأثير الإرهاب الدولي على السياسة الخارجية الأمريكية
أولاً: القانون الأمريكي لمكافحة الإرهاب
ثانياً: مبدأ بوش
ثالثاً: الدول الشريرة
رابعاً: الرؤية العربية لمفهوم الإرهاب
خامساً: الموقف الأمريكي من الدعوة لعقد مؤتمر دولي لتعريف الإرهاب

الفصل الثاني
تداعيات أحداث أيلول على السياسة الخارجية الأمريكية وتأثيراتها
المبحث الأول: الرؤية الأمريكية للعلاقات الدولية بعد أحداث الحادي عشر من أيلول
أولاً: مفهوم النظام الدولي
ثانياً: كيف يتغير النظام الدولي؟
ثالثاً: سمات النظام الدولي الجديد

المبحث الثاني: اتجاهات الفكر الاستراتيجي الأمريكي بعد 11 أيلول 2001
أولاً: رؤية المحافظين الجدد للسياسة الأمريكية بعد 11 أيلول .
ثانياً: رؤية صانع القرار للسياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث أيلول
ثالثاًً: السياسة الخارجية الأمريكية وأحداث الحادي عشر من أيلول 2001

المبحث الثالث: دور هجمات 11 أيلول 2001 في دعم التوجه الإمبراطوري الأمريكي
أولاً: القوة الأمريكية والحاجة إلى الشركاء
ثانياً: مشروع الإمبراطورية الأمريكية

المبحث الرابع: وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي وترتيب الأولويات في السياسة الخارجية الأمريكية
أولاً- الظروف التي ساعدت على وضع هذه الاستراتيجية
ثانياً- الفرضيات التي بنيت عليها استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة
ثالثاً- أهم ما جاء في وثيقة استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة
رابعاً- الأخطار والأعداء المحتملون للولايات المتحدة الأمريكية
خامساً- أهداف استراتيجية الأمن القومي الأمريكية
سادساً- العلاقة بين توجهات الاستراتيجية الأمريكية الجديدة وأهداف
المشروع الصهيوني
سابعاً- الوسائل المعتمدة في تحقيق استراتيجية الأمن القومي الأمريكية

الفصل الثالث
الذرائع الأمريكية للتدخل في شؤون العالم
المبحث الأول: محاربة الإرهاب (أفغانستان نموذجاً):
أولاً: أحداث أيلول والاهتمام الأمريكي بموضوع مكافحة الإرهاب
ثانياً: التوجه الأمريكي نحو مجلس الأمن
ثالثاً: التصور الأمريكي لمكافحة الإرهاب
رابعاً: الوسائل التي تتبعها الولايات المتحدة لتحقيق أهدافها
خامساً: الحملة الأمريكية على أفغانستان
المبحث الثاني: القضاء على أسلحة الدمار الشامل (العراق نموذجاً):
أولاً: السياسة الأمريكية تجاه العراق قبل أحداث الحادي عشر من أيلول
ثانياً: الأهداف الأمريكية من احتلال العرق
ثالثاً: آثار الاحتلال الأمريكي للعراق وتداعياته
رابعاً: مجموعة دراسة العراق (لجنة بيكر-هاملتون
خامساً: فصائل المقاومة العراقية

المبحث الثالث: القضاء على الإسلام المتطرف (الإسلام السياسي):
أولاً: مفهوم الإسلام السياسي
ثانياً: التهديد "الإسلامي" للمصالح الأمريكية
ثالثاً: تداعيات أحداث أيلول على العلاقة بين الولايات المتحدة والحركات الإسلامية
رابعاً: دور إسرائيل في التحريض ضد العرب والمسلمين
خامساً: دور المفكرين الغربيين ومراكز الأبحاث في التحريض ضد الإسلام

المبحث الرابع: حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان ومشروع الشرق الأوسط الكبير
أولاً: الإدارات الأمريكية السابقة وقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان
ثانياً: تأثير أحداث أيلول على الاهتمام الأمريكي بالديمقراطية وحقوق الإنسان
ثالثاً: الوسائل المستخدمة من قبل الولايات المتحدة لتطبيق الديمقراطية في العالم
رابعاً: تأثير الحملة الأمريكية ضد الإرهاب على الديمقراطية وحقوق الإنسان 226
خامساً: مشروع الشرق الأوسط الكبير

الفصل الرابع
الولايات المتحدة واحتمالات المستقبل

المبحث الأول: النظام الدولي الحالي واحتمالات المستقبل
أولاً: احتمال استمرار نظام القطب الواحد
ثانياً: احتمال بروز نظام دولي متعدد الأقطاب
ثالثاً: احتمال بروز "صراع الحضارات" بشكل قوي
رابعاً: احتمال اتساع الحركات الإسلامية بشكل كبير

المبحث الثاني: التحديات الداخلية التي تواجه الولايات المتحدة
أولاً: انخفاض سعر الدولار
ثانياً: مشكلة البطالة
ثالثاً: ارتفاع أسعار النفط
رابعاً: العجز في الميزانية
خامساً: المديونية الخارجية
سادساً: الإنفاق العسكري
المبحث الثالث: الموقف الأمريكي من العالم ومن المنظمة الدولية
أولاً: الموقف الأمريكي من الأمم المتحدة
ثانياً: الموقف الأمريكي من إصلاح الأمم المتحدة
ثالثاً: الموقف الأمريكي من التسلح النووي

المبحث الرابع: المستقبل العربي في ظل الهيمنة الأمريكية على العالم
أولاً: الموقف العربي من السياسات الأمريكية
ثانياً: مظاهر التحول في السياسة الأمريكية تجاه القضايا العربية
ثالثاً: الموقف الأمريكي من العدوان على لبنان عام 2006

الخاتمة
النتائج
المقترحات والتوصيات
الملاحق
المراجع

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alemarageography.yoo7.com
 
أولـويـات السياسة الخارجية الأمريكية بعد أحداث 11 أيلول 2001م
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجغرافية :: الجـغـرافـيــــة السـيــاســيـــــة-
انتقل الى: